العودة للمدونة
2026-07-15

أسعار إعلانات السوشيال ميديا في مصر 2026 — الميزانية الحقيقية اللي محتاجها

أسعار إعلانات السوشيال ميديا في مصر 2026 — الميزانية الحقيقية اللي محتاجها

"أصرف كام على الإعلانات؟" — دي غالباً أكتر حتة بنتسألها. والإجابة الصريحة اللي أغلب الوكالات بتتهرّب منها: على حسب. على حسب بتبيع إيه، وبتبيع لمين، والسوق بتاعك منافسته عاملة إزاي. بس "على حسب" مش بتساعدك تخطط ميزانية، فخلينا نحط أرقام حقيقية على الطاولة.

ده اللي شايفينه في الحملات اللي بنديرها لعملائنا في مصر في 2026 — من محلات صغيرة لبراندات على مستوى الجمهورية.

الإجابة المختصرة: الميزانيات بتقف فين عادةً

بيزنس صغير لسه بيجرّب، النتايج الحقيقية على فيسبوك وإنستجرام بتبدأ غالباً من 5,000 لـ 15,000 جنيه شهرياً صرف إعلاني. أقل من كده، الألجوريزم مش بيلاقي داتا كفاية يتعلم منها مين عملاؤك، وتلاقي نفسك بتحكم على قناة أصلاً ماخدتش فرصتها.

البراندات اللي بتكبر وعايزة عملاء أو مبيعات ثابتة بتشتغل عادةً بين 20,000 و80,000 جنيه شهرياً. والبراندات الكبيرة اللي شغّالة حملات مستمرة على أكتر من منصة بتعدّي ده بكتير — لأرقام بست وسبع خانات شهرياً.

الأرقام دي كلها من غير الإنتاج. الحملة = ميزانية الإعلان + المحتوى اللي جواها، وتجاهل الجزء التاني ده أكتر طريقة بنشوف بيها فلوس بتضيع.

إيه اللي بيتحكم فعلاً في تكلفة إعلاناتك

منصات الإعلانات مفيهاش تسعيرة ثابتة. إنت بتدخل مزاد ضد كل اللي عايزين يوصلوا لنفس الناس. يعني تكلفتك الحقيقية بتعتمد على حاجات في إيدك وحاجات مش في إيدك.

مجالك بيفرق جداً. العقارات والخدمات الطبية في مصر منافستها شرسة، فتكلفة العميل المحتمل فيها أعلى بكتير من مطعم محلي بيروّج لفرع جديد. والمواسم بتفرق برضه — كل حاجة بتغلى في رمضان وحوالين مواسم الشراء الكبيرة زي البلاك فرايداي، لأن الكل بيتخانق على نفس العيون.

أكتر حاجة في إيدك هي الكرييتف. فيديو قوي أو صورة توقّف السكرول ممكن تنزل بتكلفة النتيجة لجزء بسيط من اللي بيدفعه إعلان مكسّل، لأن المنصات بتكافئ المحتوى اللي الناس بتتفاعل معاه بجد. شفنا نفس المنتج، نفس الجمهور، نفس الميزانية يجيبوا ثلاثة أضعاف النتايج بس بتغيير الكرييتف.

أغلب البيزنسات بتضيّع فلوسها فين

بعد ما راجعنا عشرات الحسابات الإعلانية، نفس الأخطاء بتتكرر.

أكبرها: الـ Boost بدل الحملات المظبوطة. زرار الـ Boost متصمم يكون سهل، مش فعّال. الحملات المبنية صح بأهداف واضحة وجماهير منظمة وتتبع تحويلات بتكسب الـ Boost في كل مرة.

تانياً: مفيش تتبع. لو مش عارف العميل أو البيعة بتكلّفك كام، مش هتعرف الحملة شغّالة ولا لأ. تركيب البيكسل وأحداث التحويل صح شغلانة مملة — وهي كمان الفرق بين التسويق والقمار.

ثالثاً: الاستسلام بدري. أول أسبوعين في أي حملة مرحلة تعلّم. قفل الإعلانات بعد تلات أيام عشان "مش جايبة نتيجة" بيصفّر التعلّم ده ويحرق الميزانية اللي اتصرفت أصلاً.

تيك توك وسناب شات والباقي

فيسبوك وإنستجرام لسه واخدين النصيب الأكبر من ميزانيات الإعلانات في مصر، بس تيك توك بقى مستحيل تتجاهله — خصوصاً للمنتجات اللي جمهورها تحت الـ 35. تكلفة إعلاناته لسه عموماً أقل من ميتا في الوصول، بس تحويل الانتباه ده لمبيعات محتاج كرييتف متعمل مخصوص للمنصة. إعلانات إنستجرام المعاد تدويرها نادراً ما بتنجح هناك.

سناب شات لسه قوي مع الجمهور الأصغر في مصر والخليج. وجوجل أدز لعبة مختلفة تماماً — بيلقط الناس اللي بتدوّر أصلاً على اللي بتبيعه، وده غالباً بيخليه يستاهل جزء من أي ميزانية جادة.

طيب تعمل إيه؟

ابدأ بهدف واحد، منصة أو اتنين، وميزانية تقدر تكمّل بيها تلات شهور على الأقل. استثمر صح في الكرييتف — دي أعلى فلوس تجيب نتيجة في الخطة كلها. اتتبّع كل حاجة من أول يوم. واحكم على النتايج بتكلفة العميل أو تكلفة البيعة، مش بعدد اللايكات.

ولو تحب حد بيعمل ده كل يوم ياخدها عنك — دي حرفياً شغلتنا. Blue Agency بتخطط وتنتج وتدير حملات أداء لبراندات في مصر والخليج، ومستعدين نبص على وضعك الحالي ونقولك بصراحة إحنا كنا هنغيّر إيه. كلمنا وخلينا نتكلم بالأرقام.